رسالة من المصريين لمجموعة العمل الامريكية ضد مصر

Robert Kagan 150x150 رسالة من المصريين لمجموعة العمل الامريكية ضد مصرهذا المقال ترجمة باللغة العربية عن مقال تم كتابته ونشره باللغة الانجليزية ردا على مقال نشرته جريدة الواشنطن بوست بتاريخ 3 ابريل 2015 بعنوان : اوباما يعتنق عقيدة نيكسون في مصر. المقال قام بكتابته ميشيل دون وروبرت كيجان وهم رؤساء مجموعة العمل الامريكية ضد مصر. المقال يحتوي على كم صارخ من الاكاذيب في التطاول علي مصر وشعبها واهانة مباشرة للدولة المصرية ورئيسها المشير عبد الفتاح السيسي.

لتوضيح مقصود عنوان مقال الواشنطن بوست :”يذكر أن مبدأ نيكسون قائم على أن الولايات المتحدة ستعمل على تشجيع بلدان العالم الثالث على تحمل مسؤوليات أكبر في الدفاع عن نفسها، وأن يقتصر دور أمريكا على تقديم المشورة وتزويد تلك الدول بالخبرة والمساعدة”.

عزيزتنا السيدة ميشيل دون, عزيزنا السيد روبرت كيجان 

نحن ابناء الشعب المصري الموقعين ادناه,

انتم لستم مجموعة عمل على مصر ولكنكم مجموعة عمل ضد مصروضد ارادة شعبها.

متي ستتوقفون عن ممارسة مهنة النائحة المستأجرة في حظيرة جماعة الاخوان الارهابية؟

المقال الذي قمتم بكتابته عن مصر ورئيسها هو عبارة عن مجموعة اكاذيب صارخة لا تمت للحقيقة بصلة لا من قريب او من بعيد وانما هي تضليل للرأي العام العالمي وتضليل لقرائكم ولا تخدم هذه الاكاذيب الا جماعة ارهابية بعينها وهي جماعة الاخوان وباقي فروعها من التنظيمات الارهابية الاخري.

السياسة ليست علاقة حب او كره وانما هي مصالح مشتركة بين دول مختلفة. ولكن يبدو في حالتكم ان مشاعركم تتحكم فيكم لدرجة انكم لا تستطيعون اخفاء كرهكم  لمصر شعبا وقيادة متمثلة في المشير عبد الفتاح السيسي, وفي الحقيقة انتم بعيدين كل البعد عن المهنية والحيادية.

بالرغم من كل الازمات والتحديات التي تعيشها مصر منذ ال خامس والعشرون من يناير لعام 2011, الا ان مصر لم تقبل ابدا اي مصالح مشتركة مع اي دولة اذا لم تكن هذه المصالح قائمة على الاحترام المتبادل. فيما عدا الفترة الظلامية التي حكم فيها الاخوان مصر.

انتم لا تناضلون ضد الارهاب المتمثل في الجهاد الاسلامي كما تزعمون, انتم تعلنون جهارا نهارا انكم تساندون جماعة الاخوان الارهابية وتدعمونها في سفك دماء المصريين.

Michele Dunne 150x150 رسالة من المصريين لمجموعة العمل الامريكية ضد مصرقمتم بالسخرية من رئيس مصر عبد الفتاح السيسي حينما دعا المحلل السياسي الأمريكي الشهير جورج ويل إلى منح السيسي جائزة نوبل للسلام وادعيتم انه اذا حصل عليها فربما تم استحداث بند جديد لمنح جائزة نوبل لمن يمارسون القتل الجماعي والتعذيب.

ان القتل الجماعي والتعذيب وانتهاك حقوق الانسان تعرفوه انتم جيدا يامن ادمنتم الكذب وقلب الحقائق. يامن قامت بلادكم بغزو العراق وليبيا, مرة تحت غطاء اسلحة دمار شامل ومرة اخري تحت غطاء الديمقراطية والحرية. وكلها اكاذيب كانت نتيجتها تقسيم الدولتين وانتشار الارهاب بشكل لم تشهده المنطقة من قبل. ونحن الان نعيش النتائج الكارثية التي تسببتم انتم فيها بسبب غبائكم واطماعكم في المنطقة.

نحن لم ننسي انتهاكات الجيش الامريكي في سجن ابو غريب. نحن لم ننسي تسليح امريكا للجماعات الارهابية وماتدعونه “المعارضة المسلحة” في سوريا. نحن لم ننسي موقفكم المخزي من اليمن وليبيا حينما احتلتهما جماعات مسلحة وتنظيمات ارهابية. نحن لم ننسي مساندتكم لجماعة الاخوان الارهابية حينما كانت في الحكم في مصر تنتتهك حقوق المرأة والطفل, تقتل وتعذب وتقمع المصريين وتضطهد الاقباط وتحرق كنائسهم وتستبد وتجرنا للعصور الظلامية. نحن لم ولن ننسي كل الدول التي تحدت ارادتنا الشعبية في 30 يونية واعتقدت ان تركيع 90 مليون مصري يكون بقطع المعونة الاقتصادية والعسكرية.

معونتكم هذه, قام المصرييون بشراء العاب نارية تعادل قيمتها للاحتفال بنجاح ثورتنا ضد نظام الاخوان الفاشي. معونتكم هذه قام المصرييون بدفع اكثر منها وجمعها مليارات من مدخراتهم في 6 ساعات فقط حينما دعا الرئيس السيسي الي تمويل مشروع قناة السويس الجديد باموال المصريين ومن اجل المصريين.

حينما تتحدثون عن الانتهاكات والقتل والتعذيب, عليكم قراءة التاريخ جيدا  حتى لا تقذفوننا بالطوب وبيوتكم من زجاج.

ان مصر بعد الثلاثون من يونية لعام 2013 ليست مصر التي تعرفونها قبل هذا التاريخ. اننا كشعب لا نقفز من الفرحة حينما يلوح احمقكم الاكبر اوباما ببركاته لنا من اي نوع. ان القيادة في دولتنا متمثلة في الحكومة والمؤسسات ملتزمة بعلاقات مع كل دول العالم ويحكمها الدبلوماسية والسياسة الحكيمة والمصالح المشتركة ولا تحكمها العواطف. ونحن نثق في قياداتنا الحالية ولكننا كشعوب تتحكم فينا عواطفنا تجاه الحكومات وسياستها الخارجية التي اضرت بنا شعبا ودولة وامتنا العربية وليس الشعوب. نحن شعب صديق لكل شعوب الارض طالما يبادلنا الاحترام ويحترم في الاساس ارادتنا الحرة ونعامل ونتعامل مع كل شعوب الارض كما نحب ان يعاملوننا “بإحترام”.

هل نتصف بالكمال؟ لا . هل نرتكب اخطاء؟ نعم. هل قضينا على الفساد ؟ لا لم نقضي عليه بعد بشكل نهائي . هل نستطيع القول الان اننا دولة ديمقراطية ونطبق العدالة الاجتماعية والمواطنة بحزافيرها؟ لا ليس بعد ولكننا نحاول قدر جهدنا.  هل نحتاج للكثير من الوقت للتغيير للافضل؟ نعم نحتاج لوقت طويل. هل نستطيع ان ننهض ونتقدم بدولتنا في كل المجالات والقطاعات في نفس الوقت الذي نقع في مثلث الخطر محاطين بالمخاطر والفوضي والتهديدات من كل الجهات في اول مرة في تاريخ مصر؟ نعم نستطيع. لماذا؟ لأن سلاحنا الذي لا يهزم ولن يهزم هو وحدتنا وهو اغلي ما نملك. وهو السلاح الوحيد الذي يحاول اعدائنا محاربتنا من خلاله بكل شراسة واصرار.

 السيدة دون والسيد كيجان, ان فكرة ان السيسي هو حليف فعال ضد الارهاب ليست فكرة مضللة كما تزعمون. طبقا لما ذكرتموه في مقالكم ان السيسي اصبح اداة فعالة في جذب وتجنيد المزيد من العناصر الارهابية. اذا اعتبرنا ان ماتزعمونه هو حقيقة, اذن نرجوكم ان تشرحوا لنا هل تعتبرون حرب امريكا ضد طالبان والقاعدة بعد هجمات الحادي عشر من سبتمبر انها ايضا كانت اداة فعالة في تجنيد وجذب المزيد من الارهابيين ؟ هل نستطيع ان نقول ان هجمات الحادي عشر من سبتمبر كانت نتيجة ممارساتكم في المنطقة؟ هل يمكن ان نعطي اي مبررات او اي اعزار لمن يتخذ من الارهاب مهنة ويقتل الابرياء؟

ماالمطلوب من اي دولة تواجه ارهابا لا يرحم؟ ان تقف صامتة لا تدافع عن نفسها ! على حد قولكم ان محاربة الارهاب تنشر الارهاب. دعونا نصحح لكم تعبيركم الامنطقي والامعقول ان الاصح ان يقال هو “ان من يرعي الارهابيين ويحتضنهم, يحصد الارهاب”. بل انكم تماديتم فيما اسردتموه واعطيتم الاعزار والمبررات للارهاب في قتل المدنيين.

بالطبع اذا طبقنا معاييركم المذدوجة الوقحة, فإنكم سوف تزعمون ان الموقفين يختلفان تماما. اما اذا رجعنا للتاريخ وماحدث مؤخرا وبالتحديد من هجمات ارهابية في فرنسا, استراليا, كندا, امريكا وبلجيكا, فهذه الاحداث تثبت ان الارهاب كما عرفه السيسي هو طاعون لا يفرق بين مجتمعات الدول النامية  او الدول المتقدمة.

واذا كان الامر خلاف ذلك فعليكم ان تشرحوا لنا لماذا قام هؤلاء بهجمات ارهابية في اوروبا مؤخرا وهم كانوا يتمتعون بالديمقراطية والحرية وحقوق الانسان ؟ بماذا يحدثكم عقلكم النابغة؟ ماهو السبب لهذه الهجمات الارهابية بالتحديد؟ هل السيسي اغضبهم عن بعد فقرروا قتل بعض الاشخاص في اوروبا. علما بان الارهابيين كانوا يحملون جنسيات اوروبية ولم يكونوا حاملين للجنسية المصرية. ماالذي اغضبهم ودفعهم للقتل؟

اذا كان هناك حقيقة واحدة فقيرة في مقالكم هي انه ماذا ننتظر من اناسا مثلكم يساندون الجماعة الارهابية! نتفهم اذن انكم تسيرون على خطي اوباما في اعطاء المبررات والاعزار في ممارسة الارهاب وكما اعلن اوباما مؤخرا وتكيلون بمكيالين في تعريف “الارهاب” بل ومايدعو للسخرية, انكم تصنفون الارهاب على اساس ان هناك “ارهابي طيب” و”ارهابي شرير”.

نحن لا نعلم من اين جئتم بهذه الاحصائية التي ذكرتم فيها اعداد بعينها عن الهجمات الارهابية التي تعرضت لها مصر وادعيتم انها زادت منذ تولي الرئيس السيسي الرئاسة. لكي تحصلوا على هذه الارقام فلابد من الحصول عليها من جهة سيادية ورسمية في الدولة المصرية وليس موقع على الانترنت يعمل ومقره في واشنطن. الغريب ان مثل هذه الاحصائيات لم تنشر من اي جهة في مصر! ان كل ماذكرتموه في مقالكم غير مدعم بأية ادلة او اية روابط او مصادر موثوق بها للمصداقية وانما هي ماتذكروه انتم عن لسانكم وانتم لا تمثلون غير انفسكم. وماذكرتموه لا يمت للحقيقة بصلة فنحن نعيش في مصر وانتم خارج مصر.

هناك هجمات ارهابية في مصر, نعم انه ليس سرا خفيا على احد, انها حقيقة ولكن ان معدلها في ازدياد منذ تولي السيسي الرئاسة, هذا امر يحتاج لجهة رسمية لترد عليكم فيه اما بنفيه او تأكيده. ولكن السيدة دون والسيد كيجان لا يعيشون في مصر ولكننا نحن المصريين الذين نعيش في مصر واذا كان هناك احدا قادرا على عد الهجمات الارهابية فهو نحن المصريين وليس انتم من يعيش خارجها.

الامر الاخر العجيب والذي يتنافي تماما مع ماذكره الاخ كيجان والاخت دون هو انه اذا كان ما زعموه عن ازدياد الهجمات الارهابية منذ تولي الرئيس السيسي الحكم حقيقة, فكيف بالله عليكم يفسر لنا اي شخص من عنبر العقلاء ان الرئيس السيسي حينما دعا للمؤتمر الاقتصادي في شهر مارس 2015 في شرم الشيخ بمصر, حضره 30 رئيسا و100 دولة و2500 مستثمر عربي وأجنبي و30 منظمة دولية؟! هل هؤلاء حينما حضروا لمصر في شهر مارس 2015 ليستثمروا في بلادنا كانوا تحت تنويم السيسي المغناطيسي؟ بل انهم تناسوا ايضا ان السياحة افضل الآن في مصر وفي تحسن عن اي وقت مضي.

وعلي ذكر الهجمات الارهابية في مصر, من الواضح ان السيدة دون والسيد كيجان نسوا او تناسوا ذكر الحالة الامنية في مصر والتي هي تحت سيطرة قوات الامن وعدد القنابل التي يقوم خبراء التفجيرات بإبطال مفعولها بنجاح وكذلك الضربات الامنية الاستباقية الناجحة ضد الارهاب التي يقوم بها رجال الجيش والشرطة المصرية.

السيسي قلب الاسد 150x150 رسالة من المصريين لمجموعة العمل الامريكية ضد مصرذكرتم ان المتطرفين من الشباب عددهم كبير ويصعب عدهم وهم ينضمون للجماعات الارهابية بسبب قمع السيسي ! اذا كنتم لا تستطيعون عدهم كما ذكرتم فكيف اذن تؤكدون ان عددهم كبيرا؟! لا ندري عن اي شباب وعن اي قمع وعن اي سيسي يتحدثون؟ الشباب الذين نعرفهم هم ابنائنا الذين يذهبون لمدارسهم وجامعاتهم واعمالهم ويعيشون حياة طبيعية في مصر. ولمن يريد معرفة احوال الشباب في مصر بشكل عام فعليه ان يسأل الشباب وليس شباب جماعة الاخوان الذي يمارس الارهاب ويقوم بإستئجار عناصر اجرامية لها سوابق اجرامية ويدفع لها الاموال لنشر الفوضي وزرع القنابل في الشوارع ضد المدنيين.

من المثير للدهشة ايضا ان السيد كيجان والسيدة دون لا يتحدثون مطلقا مع المنشقين عن جماعة الاخوان او من حقا نبذوا العنف والتطرف من الاخوان؟ لماذا لا تحدثوهم وتسألوهم ماالذي دفعهم لترك جماعة الاخوان واستمعوا اليهم ربما تتعلمون منهم قول الحقيقة بدلا من نشر الاكاذيب. بالفعل يجدر بكم التحدث معهم بل وعدهم ايضا ربما يكون عددهم اكثر بكثير من هؤلاء الذين ينضمون للارهاب ولا تستطيعون عدهم من واشنطن!

لقد نسي ايضا السيد كيجان والسيدة دون ان يذكروا ان الارهاب تواجد في مصر منذ 25 يناير 2011 حينما تسللت عناصر ارهابية الي مصر عبر الحدود من خلال تحالفهم مع جماعة الاخوان واستغلوا الفوضي حينذاك حتى بعد تولي الاخوان الحكم وبعد ان اصدر محمد مرسي عفو رئاسي عن عناصر ارهابية وافرج عن عناصر ارهابية واجرامية كانت تحاكم في قضايا ارهاب التسعينات وعقد معهم صفقة ان يعيشوا في مصر بدون رقابة مقابل حمايتهم لحكم الاخوان. محمد مرسي الذي جاء الي الرئاسة عن طريق الخداع والتزوير والترهيب “اما ان نحكمكم او نقتلكم” واعطي لنفسه سلطات تنفيذية وتشريعية فوق كل السلطات والقوانين والدستور.

اما عن ان مصر لديها اكثر من 42 الف معتقل سياسسي يتعرضون للقتل والتعذيب والاعتداء الجنسي, نرجوكم ان تمدونا بقائمة مطبوعة او مكتوبة حتى بخط اليد بأسماء هؤلاء المعتقلين وبياناتهم كاملة حتى نصدق ان بالفعل هناك معتقلات في مصر على غرار جوانتنامو. اكتبوا لنا الاسماء الثلاثية لكل هذه الاعداد حتى نقول ورائكم امين واذا لم يتوافر لديكم هذه القائمة فيجب علينا في حال ثبوت كذبكم ان نمنعكم من دخول بلادنا لأن امثالكم يدنسون ارض مصر بأكاذيبهم. وهنا ايضا امر غريب ان هناك معارضة في مصر وهناك حرية تعبير فكيف لم نسمع عن هؤلاء المعتقلين من قبل؟ هل قمع السيسي اخرس المعارضة واخرس كل التيارات في مصر وكذلك اخرس 90 مليون مصري؟ لابد وان السيسي رجل خارق ويمتلك قوة سحرية اذن.

لا يمكن ابدا ان تسمحوا لأنفسكم بأن تتقيئوا في وجه قرائكم بكل هذا الكم من الاكاذيب ثم تهربون بأقصي سرعة!

لقد اعلن الرئيس بكل شفافية ان هناك اخطاء وهناك بعض ممن تم القبض عليهم تحت الاشتباه وطالب الصحفيين بإمداده باسمائهم للافراج عنهم الا اذا كان ثبت عليهم ارتكاب اي جرائم او هم على ذمة قضايا بعينها وهذا خارج سلطاته. لا يوجد لدينا اسرار ولا معتقلات ولانخجل من الاعتراف بالخطأ اذا كان هناك خطأ قد وقع بالفعل.

مقتل الناشطة شيماء لا يحتاج ان تزيدوا من اكاذيبكم وتزايدوا علينا. بعد التحقيقات تم الاعلان عن محاكمة ظابط شرطة هو متهم بقتلها والقضاء يحاكمه الآن وفي كل دول العالم المتهم بريء حتى تثبت ادانته. واذا كنا سنتحدث عن الشرطة وتجاوزاتها في حق المدنيين فمرة اخري نرجوكم لا تقذفوننا بالطوب وانتم بيوتكم من زجاج.

marshal sisi  150x150 رسالة من المصريين لمجموعة العمل الامريكية ضد مصرلقد ذكرتم ان تأييد السيسي من قبل الادارة الامريكية هو امر حقير. ونقول لكم في هذا الشأن, انه اذا كان هناك امر حقير ومقزز حقيقة فهو امثالكم من المرتزقة. ان من يعيث في الارض فسادا ليس جهاز الامن الوطني المصري كما ادعيتم في مقالكم وانما هو امثالكم من الكاذبين المنافقين. انتم لستم اقل خطرا على الانسانية من الارهابيين  الذين يفجرون ويذبحون. انتم تدعون انكم جئتم من دولة ديمقراطية وتتمتعون بالحرية وانكم تمثلون الصدق في كل ماتكتبون والحقيقة انكم جئتم من اكبر دولة راعية للارهاب في العالم وانتم مضللين ومنحازين للارهاب ومن يريد ان يعلم حقيقتكم لا يحتاج اي دليل غير ان يقرا ماتكتبون وسيعلم من تساندون حقيقة.

ان جهاز الامن الوطني المصري هو درع من دروع مصر الحامية مثل الجيش والشرطة والمخابرات. اما المفسدين في الارض هم من يتجسسون على غيرهم من الدول ويتأمرون عليها لنشر الفوضي الخلاقة ويعقدون الصفقات القذرة مع كل الاطراف وانتم تعلمون جيدا من هؤلاء المفسدين الذين نتحدث عنهم.

ذكرتم كذبا ان السيسي اراد الحصول على مباركة اوباما بعد الافراج عن المعونة العسكرية الامريكية لمصر لأن السيسي على حسب زعمكم اراد ان يحصل على مباركة امريكا لتعزيز شرعيته.  حقا؟! لمعلوماتكم ان السيسي استمد شرعيته حينما نزل اكثر من 33 مليون مصري في الشوارع ولم يرجعوا الا بعد ان اسقطوا نظامكم المفضل الفاشي الارهابي الاخواني. السيسي استمد شرعيته حينما صوت له 23 مليون و780 الف و104 صوت في انتخابات الرئاسة بنسبة 96.91 % في انزه انتخابات شهدتها مصر.  السيسي استمد شرعيته من حب ومساندة  الشعب المصري له. السيسي استمد شرعيته حينما امره ملايين المصريين بخلع زيه العسكري والترشح في انتخابات الرئاسة. السيسي استمد شرعيته حينما وقفت كل الاحزاب السياسية المعارضة في مصر وكل ممثلين التيارات المختلفة خلف هذا الرجل في 3 يولية 2013 واعلنوا انهم جميعا قرروا تحقيق مطالب الثورة الشعبية العظيمة في 30 يونية 2013.

الحقيقة هو انكم لا تحاربون ولا تهاجمون الرئيس السيسي ولكنكم تكرهون وتهاجمون شعبيته. كما كنتم تتطاولون وتهاجمون الرئيس الراحل جمال عبد الناصر. انتم تتحدون الشعب المصري.

في الحقيقة انتم تتمتعون بنفس غباء جماعة الاخوان, الذين يرفضون تماما الاعتراف بأن معركتهم ليست مع السيسي او مع الدولة المصرية وانما معركتهم معنا نحن ابناء الشعب المصري. انتم ايضا لا تجرؤن على الاعتراف بهذا, وهو ان كل هذا الكم من الكره والغضب والهجوم هو موجه لنا كشعب وليس لرئيس مصر.

ايها المساكين انتم بالفعل تكرهون ولا تستطيعون تصور او تقبل مافعله الشعب المصري في 30 يونية

الرئيس السيسي هو اول رئيس مصري يتنازل عن نصف راتبه ونصف ممتلكاته التي ورثها عن ابيه  لمصر. عن اي اموال تتحدثون ايها المرتزقة؟ هل تستطيعوا انتم ان تتنازلوا عن قرش واحد من دخلكم لمن هم في حاجة له؟

هذا الرجل لم يخاطر بمستقبله ومركزه كوزير دفاع فقط, وانما خاطر بحياته دفاعا عن بلده واهله. من انتم حتى تتطاولوا على هذا الرجل الذي وقف بشجاعة وتحدي العالم بأسره وتحدي الارهاب من اجل شعبه؟ ليس عجيبا ابدا انكم تكرهون هذا الرجل وتهاجموه لأنكم تكرهون مافعله من اجل شعبه.

الرئيس عبد الفتاح السيسي 150x150 رسالة من المصريين لمجموعة العمل الامريكية ضد مصرسولت لكم نفسكم ان تصفوا رئيس مصر بأنه مرتزقة يلهث وراء ملايين الدولارات الامريكية وانتم تدفعون له الملايين ليصبح اكثر قمعا واشرس دموية وانه سيظل قنبلة موقوتة حتي ينقلب عليه الشعب ويسقطه. كيف سمحتم لأنفسكم ان تتجرؤا وتهينوا رئيس مصر بهذا الكم من السفالة والانحطاط والاكاذيب ؟ ان المرتزقة الذين يلهثون وراء الالاف او ملايين الدولارات هو انتم يامرتزقة الجماعات الارهابية.  اعلموا ان شعب مصر يحتقركم ولا يحترمكم واياكم ان تطأ اقدامكم النجسة ارض مصر الطاهرة فمصر لا ترحب بمن يهين ابنائها ولا ترحب بمن يهين رئيسها ولا ترحب بمن يساند الارهاب لقتل ابنائها.

ان التاريخ يعيد نفسه. ارجعوا لتاريخ الرئيس الراحل جمال عبد الناصر اهنتموه وتطاولتم عليه لأنه كان الرئيس الوحيد الذي رفض ان يحني رأسه لغير الله ورفض ان يكون عبدا لامريكا والدول الاستعمارية انذاك وتحداكم بسلاح لا تمتلكه اي دولة عظمي وهو حب شعبه والتفافه حوله. والآن يعيد التاريخ نفسه. تتطاولون على الرئيس السيسي لأنه ليس له سيد الا الله ولا ينفذ الا اوامر شعبه. لو كان السيسي اعطي ظهره للمصريين في 30 يونية وفضل المركز والرتبة  كوزير للدفاع واخذ جانب جماعة الاخوان عن تحرير ارضه من الارهاب لكنتم انتم ايها المنافقون الكاذبون اول من كان سيهلل ويصفق له الآن. ولكنتم مدحتموه وساندتموه  لو كان اتبع سياسة العبيد والاسياد كغيره من الحكام  الذين باعوا اوطانهم من اجل كرسي او اموال. وكنتم انتم من سيجلس يحتسي قهوته وتملئون كروشكم العفنة وانتم تشاهدون المصريين الذين عارضوا نظام جماعة الاخوان الارهابي يذبحون ويحرقون احياء وكنتم سوف تتجاهلون هذا المشهد كما فعلتم تجاه الشعب السوري والليبي واليمني.

نحن نحترم من يحترمنا ونحتقر ولا نحترم من يتطاول علينا ويهيننا.

نحن ابناء الشعب المصري فخورين كل الفخر بإرادتنا وحسن اختيارنا في اختيار رئيس  ذو خلفية عسكرية مشرفة. هو ابن مؤسسة القوات المسلحة المصرية العظيمة درع مصر الحامي.  جيش مصر لا يتدرب على قتال المدنين لأنه ليس جيش مرتزقة كما وصفتموه في مقالكم الوقح وانما هو يتدرب على القتال للدفاع عن الارض والعرض والشرف . جيش مصر لا يبادر بالعدوان الا ضد من يعتدي عليه وعلى اهله.  جيش مصر ليس معتدي.

مااسهل ان يكون الانسان كاذبا ويطلق للسانه العنان في التطاول على الاخرين وفي سبهم وقذفهم بأبشع الألفاظ والتهم التي هي الغرض منها هو تشويه الاخرين فقط لأن هذا هو احقر واسهل سلاح لمحاربة من لا ترغب في وجوده. كان من الممكن ان نستخدم نفس اسلوبكم الوضيع في الرد عليكم. ولكن لأننا ابناء شعب عريق ولأن رئيسنا مثل اعلي يحتذي به في الادب والاخلاق والتواضع فقررنا ان نحذو حذوه ولا نهبط الي مستواكم الذي اقل مايوصف به هو انه وضيع للغاية ومستوي متدني.

كنا سنحترمكم كثيرا اذا كنتم وجهتم لنا نقد او وجهتم لرئيسنا نقد مبني على الموضوعية والمنطق ولكنكم فضلتم اسهل واقصر الطرق وهي الهجوم عن طريق نشر الاكاذيب وتشويه سمعة شعب ودولة.

واخيرا وليس اخرا, تذكروا هذه الجملة جيدا:”الجيش المصري نار لا تلعبوا معه ولا تلعبوا به”

 الموقعين ادناه,

Housien Nouno
Magdy Serag Eldin
Mahmoud Algohary
Dr-Taher Kadah
Hany Tantawy
Mohamed Hesun
Amir Elzenary
Medhat Sayed
Hany Borham
Ahmed Silah
Mohammed Rifaat Al Najdy
Haitham Salah
Alaa Sabry
Hesham Khiary
Eman Habib
Bigg Mum
Ahmed Helmy
Khalil Eltafesh
Mohamed Badr
Fathy Habib Shalouf
Yehia Kafafy
Riham Ramzy
Noor Ali Mohamed
Mohamed Abd Ellatif
Faris Sami
Mohamed Khaled
Mohamed Halim
Mohamed Helmi
Tarek Ramadan
Hisham Elhassan
Khaled Ahmed Badawy
Soha Moussa
Ahmed Fouad
Fahmy Mohamed
Adel ElAhmar
Hanan El Hadary
Zizi Abdullah
Abdeltawab Edissy
Myriam Zaki
Sherif Girgis

Leave a Reply